المظفر بن الفضل العلوي
319
نضرة الإغريض في نصرة القريض
لا ترحمنّ لحزميّ مررت به * يوما ولو ألقي الحزميّ في النار « 1 » الناخسين بمروان بذي خشب * والداخلين على عثمان في الدّار « 2 » فلمّا سمع هشام شعر الأحوص عزل عبد الرحمن عن المدينة وأمر بقبض ضياعهم وأموالهم . فلمّا ولي المنصور دخل عليه بعض أولاد بني حزم فقال : يا أمير المؤمنين لنا ستّون سنة ما أخذنا عطاء ولا وصلنا إلى شيء من أموالنا لقول الأحوص وأنشده البيتين
--> - وفد على الوليد بن عبد الملك فأكرمه ثم نفاه عندما ساءت سيرته . مات في دمشق ولقب بالأحوص لضيق في مؤخرة عينيه . انظر الأغاني 4 / 40 - 58 ، والشعر والشعراء 204 ، وخزانة البغدادي 1 / 232 . ( 1 ) البيتان في العمدة 1 / 64 ، وفيه : لا ترثيّن ، وفي الأغاني 1 / 37 ، وفيه : لا ترثيّن لحزميّ رأيت به * ضرّا ، ولو سقط الحزميّ في النار الناخسين . . . . . * والمقحمين على عثمان في الدار والقصة موجودة في المصدرين . ( 2 ) كانت دار بني حزم ملاصقة لدار عثمان بن عفّان واختلفت الروايات في موقف بني حزم أثناء حصار عثمان فمنها الرواية القائلة بأن الثوار دخلوا على عثمان من دار عمرو بن حزم بن مالك بن النجار . وفي بعض الروايات أن عمرو بن حزم فتح باب داره وناداهم ( انظر الطبري 1 / 3005 ) وفي روايات أخرى أنهم اقتحموا دار عثمان من الدور التي حولها اقتحاما ( الطبري 1 / 3002 و 3016 ) وذكر الطبري ( 1 / 3009 و 3011 ) أن آل حزم ظلوا يسقون عثمان الماء في غفلة الرقباء ، وأن عثمان أشرف عليهم من داره ، فأرسل ابنا لعمرو بن حزم إلى عليّ بأنهم قد منعوه الماء . وانظر ديوان حسان بن ثابت رقم 155 والتعليق .